مهنتي زارع حرف .... وجريمتي لا تغتفر !!!
الاسم: khalid ahmed
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

أنا من بث الروح في سكون الأبجدية --- ستأتيكم تراتيلي مع كل غيمة صيف --- وتلاطم أفئدتكم بين مد وجزر !!
ليس المهد ما أغوي .. جراحنا المتسكعة .. على خرائط منفى الفرح .. بل ذلك النزف الحائر ..بسهد ليل لا يرحم !!
بينك وبيني فرقوا
فتساقطت الحروف
وانحني قمرٌ يُطل على الأفق..
أعلني التمرد لأجلي
وإجمعي سيل الدماء
بللي خدي بدمع الأغنيات
يا أيها المشتاق قم
ظَلَّ تواريك منحنى
رقص السحاب على شفاهك
وضمك الليلُ بالسرور
نارٌ تؤجج بالفضاء
أفق الروح
وإنشطار اللبُ من السكون
تميّزُ النيران في قلبي
صفيرُ الريح ينهب
ما تبقي من رماد
ذرني وحيداً لو عزمت إدراكي
واخفض جناحَكَ
فلن يكونَ الدمعُ عنواناً لداركَ
ولن أنازع تراقصُ الأنسامِ
في غسق الرؤى
لابد أن نرقى ونعتلي خلفها
أعلم تغتالك الأصفادُ
لكن المدى جدرانه الفوضى
وبين الإنخفاض والإرتفاع
انفعالٌ مورقٌ
إفرح ومدٌّ لي يديكَ
فربما إنهارت أوديةٌ
أو عَلت ترانيم الطير منشدةً
تمني يا نبتة الفرح
ثوري لأجلي ما انتهى نغم الصفيرِ
وما استطاب الفجرُ بالفوز المبين
جفت حقولي فارسمي بين الأصابع
برعم يرتاده هذي السنونو
عودي إليَّ فما استطاب الجُرحُ
ولم أترك هنا منذ افترقنا
رحلة ذهاب بين المتاهة والفرح
وبيني وبينك فرقوا يا نجمة السماء
يا ألقَ المدى يا شوق الوتين
من لي بجواد جامحٍ أعدو عليه
وأخطفُ الصبحَ الذي
ماتت بإطلالته الصراحةُ


ونغزل من نور الشمس وشاحاً
من لون البحر وسادة
لنشرب كؤوس السعادة
ويعزف الموج على أوتار الصيف
نغمات عذبة تداعب الخيال ..
فلا شيء على الشاطئ
سوى دويّ ضحكة منفلتة منك
وفي غفلة من عيون الوقت
يقتحم الضجيج أفق سماؤنا
ينقضون على بيدق حلمنا
يمزقونه .. ينثرونه بــ فضاء الصمت
ثم يرحلون
فنستيقظ على ضفاف اللوعة
فهناك بالأفق حلم جديد
لم تطله مخالب الرصاص
يرى البحر قابع أمامه
وشظايا رفاقه
بقايا من سرب تمزق
تأخذنا اللوعة
ونرقص على الموج الأزرق
رقصة ما قبل الموت
ثم نسقط مع ما تبقي
عن هذيانك كف أيها الساكن بليلي ... فتعاويذ الفراق ترتل كل صباح ... ولا تقم بإختراق أوراقي مرة تلو مرة .... لئلا يشي حبر قلمي بفصيلة دمك ... ولا تفتح النافذة البيضاء ... لئلا يهرب منها نورس القصيد !!









